بنفسجيات الشاعرة .. نضال نجار
لا قصيدة بلا فوضى ليلية مع البعيد..

خليقة الافكار والمشترك الانساني

 

 

خليقة الافكار والمشترك الانساني

 

 

باعتبار الحياة منظومة انسانية يمنحها البشر كينونتها فان أفكارهم هي من تمنحها صيرورتها . وباعتبار الانسان الكائن القطب الذي تدور الحياة حوله وفيه فأن معقل قطبيته هو العقل ، الآله المنتجة للفكر البشري الذي يمثل وقود الدوران لعجلة الحياة الحقة ، الا أن ما يلفت النظر فعلا ان هذا الركام الفكري البشري الهائل طوال التأريخ لم يكن دوما مصدرا دافعا لعجلة الحياة نحو قصدها بل ربما كان عائقا  او مدمرا أكثر منه بانيا لها ، وهذا يحدث بالرغم من التكامل المستمر للعقل البشري الذي يشكل حتمية انسانية لا غبار عليها " لمن القى السمع وهو شهيد " رغم عدم فاعلية هذه الحقيقة ضمن اجندات مؤسسات الاملاء الفكري البشري !!!..

 

العقل البشري بناء جمعي له قابلية الاستجابة التامة للتجارب بأتجاه اعادة تاهيله وفق غايات وجوده والتي يمكن تصويرها بقيادة الحياة نحو كمالها .اذن كيف حدث هذا الدمار البشري الكبير للحياة من المنظومة الفكرية ذاتها التي كان يجدر ان تكون مصدرا للتقدم بالانسانية الى محطات تتجاوز حضوره الجسدي الحيواني الذي يشاركه فيه باقي الكائنات الاقل تطورا

 

!!.

 

لقد اعتبرت الفلسفة دوما ان الوجود مناط بالفكر ولهذا ما يعززه بقرينة العقل الذي يدرك الوجود والذي يمثل محلا للفكر . فالعقل الذي يبدو على انه واجد الفكرة ربما لايكون كذلك ، وبقدر اعتمادنا او عدمه على ديكارتية الفكرة هذه نفسها والتي نحن بصددها فباستطاعتنا ان نتجرد من كونها اعتبارا وجوديا للبشري لنستطيع تشكيل مفهوم أكثر تجريدا للفكرة بعينها تعيننا على الوصول الى امكانية ادراك وعيها الخارجي المنتج للحياة !.

 

وبالرجوع الى مقال سابق لنا مرتبط تماما بما نقوله هنا يتبين لنا ضرورة عبور خط المفاهيم المضافة بشريا الى سلسلة المعنى- المفهوم- الكلمة ، الاساسية بحيث نحاول الوصول الى اقرب مايمكن من ادراك لمعنى الفكرونشوءه  مما يتيح لنا قدرا اكبر من الاطمئنان الى سلامة توجهنا في محاولتنا هذه .

 

للفكرة وجهان الاول محض صورة للمعنى المجرد وهو متعلق بما وراء العقل اما الاخر فترجمة هذا التصور المجرد بصيغة مفهوم مناسب للعالم المدرك عقليا ، فالعقل لا يمثل وفق هذا التصور خالقا للفكرة بل هو حاضن لها رحمها الذي تنشأ فيه وفق منظومته الادراكية ، وبالنظر لهذه العملية من زاوية ان الفكرة كائن مخلوق انسانيا فانها لن تكون الا بويضة أقل من ترى او ربما تحس ضمن قدرات البصر والشعور العقلي العادي، قد تكونت في مبايض النفس حيث انعقدت هناك مختلف تخالقات التكوين البشري للحياة على الارض ، فالنفس محل انبثاق الفكرة والعقل حاضنها وواهب قوة النمو العقلي  "التأمل " زاقا فيها مدركاته التجاربية الحياتية لتكتمل خلقتها التي تؤهلها من بعد للولادة من رحم العقل الى العالم الخارجي عن طريق اللسان لتلد كلمة اولى تشكل الاحرف جسدها الذي يبدأ بالنمو الحياتي اذا ما رعي الرعاية الحياتية الطبيعية او تموت في خضم الاهمال والقسر الفكري.

 

مثل هذا التصور يفتح لنا بابا مثل " في البدء كانت الكلمة " على مصراعيه لنؤسس ادراكا مفاهيماتيا جديدا لافكارنا التي نجسدها بكلمات نقذفها من فوهات افواهنا او اقلامنا يعيننا على وعي مسؤولية ما نجود به على العقول المستلمة لهذه الافكار والتي ربما كانت بالنسبة لها مقدسة !! .

 

حين تخرج الافكار الى رحم الحياة بتصورات الوعي العقلي فانها سوف تنمو وفقا لقانون النمو الطبيعي الذي يخرج بمعظمه من منظومة الهيمنة البشرية حيث تصير الافكار موادا ربما دسمة لمختلف الغايات والمخططات المدروسة مسبقا ، كالاطفال بالظبط ، فلا تعود للفكرة حقوقا محفوظة لمؤلفها بل تصبح مشاعة للاستخدام وفقا للقدرات الاشتغالية البشرية ضمن حدود الغايات المسعى لها .

 

وفي ظل منظومة النمو الطبيعية للحياة فان للافكار طرائق نموها ، ومثل كائن حي تتلاقح الافكار لتكون فكرة اقوى وانمى باتجاه ما طولا او عرضا مستهلكة كثير من التجارب والمشارب الفكرية ضمن خط نموها سواء ما اذا سارت نحو تفعيل تجاربي جديد يمنحها صفة البقاء كعمل او باتجاه رقيها نحو تلمس موارد للوعي الفوقي يتيح لها ان تكون رؤية ذات ملامح ادراكية قوية تمنحها صفة النظرية الانسانية القابلة لتكوين ارتكاز عقائدي جديد يمنح الانسان حضورا جديدا في خضم التنافس البشري من أجل الاستحواذ على هوية ما تمنحه شرف الحياة او الموت !!!.

 

الممارسة الفكرية بدءا من تبييض الفكرة النفسي وخلقها ونموها في العقل ثم ولادتها التراجمية الصورية ثم حياتها الادراكية بتناغم الافكار الاخرى معها سلبا وايجابا وانتهاءا بتجسدها الفعلي تؤسس الممارسة الحياتية للانسان تلك التي تصطبغ الحياة بصبغتها وتتمحور حول حركتها ، فالفعل الانساني هنا ليس وليد نفسه انما هو انبعاث لروح الفكرة لمحاولة خلق عالم متجسد لها يدفع بالحياة في حركتها الى اتجاه ما قد يزداد قوة اذا ما تحالفت معها افكار اخرى تألفها أو تضعف اذا ما تخالفت معها افكار تخالفها .

 

ووفقا لهذا التأسيس فان فعل الخلاص الانساني على مر العصور قد ارتكز على الفكرة ، على تأسيس مقومات ادراكية اساسية للافكار تنحى بها الى توثيق فعل انساني يحاول تغيير عجلة الفوضى الدائرة بقوة الجهل الاعمى ( الغالب) نحو تدشين دروب انسانية سليمة تصاف المنحى المعنوي الحقيقي للانسان .

 

ولذا فأن الافكار تتناسب مع طبيعة النفوس وليس مراتب العقول ،ومن هذا نشهد افكارا فيها من الضعف وتدفق الخلل النفسي ما يدهشنا من عقول قد اكتسبت معارف دنيوية كبيرة !!

وبالمقابل نستشعر الحكمة تتدفق بقوالب فكرية قد لا تكون رصينة من رحم عقول لم تمنحها الحياة فرصة المعرفة الكسبية .

 

ومن هذا يتبين ان امية الانسان – الرسول محمد صلوات الله عليه ( الظاهرية) لم تكن ابدا عائقا امام تدفق الحكمة منه ، وكذا لكثير من الحكماء سواء الذين وثقوا ام لم يوثقوا حضورهم الارضي.

 

ان فعل التطهير النفسي الذي مارسه جل الصفوة من البشر كان دوما الوسيلة الوحيدة لانجلاء كدورات الاوهام الفكرية التي تعصف بالعقول من جراء الممارسات الدنيوية الحيوانية التي تجر الانسان الى الفعل الحيواني وعلى هذا الاساس فقد ركزت الاديان جل ثقلها على مسألة جهاد النفس وممارسات التطهير القلبي الذي انقلب الى التطهير العرقي بفعل التفعيل العقلي الدنيوي المستمر للافكار المشوهة الموهمة للبشر بضرورة عدم اعطاء الفرصة للأخر للحضور مقابل الحضور الشخصي لهم ، سواء على مستوى الفكر او على مستوى الحضور المادي الشخصي .

 

ان الايغال في تأويل وتفسير الافكار بعد ولادتها العقلية الى حيز التلاقح مع الافكار الاخرى والاصرار على ان الفكرة محض وجود عقلي خارجي قد اوقع البشرية في مثالب الصراع الفكري الذي أسس لصراع أشد و اعظم وهو الصراع الدموي فيما بين البشر الذي تشكل الاخوية منبر حضورهم الارضي وما قصة هابيل وقابيل عنا ببعيد !! .

 

في حين ان الحكمة تتجه دوما الى محاكاة الجانب الروحي للفكرة وممارسة التأويل لها من مناطق انبثاقها الاولية وهي كما ذكرنا النفس ، حيث تحاول الحكمة ودوما تفعيل طقوس التجريد التاويلي للافكار التي اغرورقت بالصبغات الطارئة من قبيل الشعور الاناني الخاص والمظلومية والطموح ومختلف ما يضيف للفكرة اوجها اخرى تحجب أصلها مما يجعها وكانها غيرها !. وهذا ما دعوناه في مناسبة سابقة بالمفاهيم ، فالفكرة تحمل معناها الاولي المجرد ( النفسي) ،وتحمل مفهومها العقلي ثم ترجمتها الفعلية الكلامية او العملية .

 

في حين ان مقابل ذلك هنالك امكانية حوار الافكار التي لا زالت تحمل تجريدها

ولا زالت تحتفظ بماء وجهها ! قبل ان تتلوث بمفاهيم المحيط البيئي الخارجي الذي قد يضفي عليها قدرا من التحول المفاهيمي يغير توجهها الاصلي .
ان هذا الحوار او التلاقح الايجابي لا يمكن ان ينجح في استقطاب الطاقات الكونية للانسان في محاولته للتقدم والتكامل الا بردم هوة الخلاف المفاهيماتي لطوارئ الفكر البشري ، اي مجمل التأويلات التي طرأت على الافكار الاساسية للبناء الحياتي التي اقتضت الضرورة الوجودية وضع اساساتها سواء على مستوى السماء بواسطة الاديان او على مستوى الارض بواسطة الحكماء

 

لقد تأسس الفكر الديني طوال نموه الادراكي في عقول البشر ثم الى نفوسهم (كرد فعل ) وفقا لهذه الرؤية ،فطوال قرون البناء العقائدي للاديان ولدت الافكار الدينية التأويلية ( وهو ما دعوناه بالمفاهيم البرزخية للمعاني الدينية المطلقة المترجمة نبويا ) من عقول الاتباع واتباع الاتباع والشارحين وشارحي الشارحين ،اما لتأويل او تفسير تلك المعاني او التراجم الاولية او للخوض في مفاصل الحياة باعتبار ان الدين قاموس الحياة الاسمى .

 

ولدت هذه الافكار من النفوس التي اسست الدنيا بنيانها فيها وفقا لحاجات النفوس ومظالمها وبيئتها وتربيتها وطموحاتها فخرجت الافكار أجنة مصبوغة بالدنيا في حين ان أصل الارادة قد تعلق بصبغة المطلق "  صبغة الله ومن احسن من الله صبغة " اي ان تكون افكارا اقرب للتجريد ، الى اللين قابلة للتشكل وفق معطيات التكامل للعقل البشري الجمعي متقربة بالتوحيد منه ومتباعدة بنفي الانانية والانية من الركون الى المصالح الشخصية التي تضيق وتضيق حد الانفجار او التلاشي !.

 

وبسبب هذه الاشكالية تحول النتاج الديني بمرور الزمن من نتاج فوقي يجر تفاصيل الحياة الى علاه ، الى نتاج دنيوي ضيق يجر الدين نفسه الى الاصطباغ بالوان البشرية القاتمة حيث ضاع لونه الابيض تحتها وغمرته صبغتها الداكنة !!..

 

وهكذا تحولت الافكار الدينية من افكار كان يفترض بها انها جاءت لبناء صرح الحياة الى افكار تدعوا الى هدم الحياة واحلال قانون الموت !!!.

 

ان سفلية التعاطي الفكري النفسي مع الافكار العلوية التي اسس لها الانبياء والكمل من الحكماء على مر التاريخ والتجارب على الارض تحت ضغط الحاجة النفسية الى الصراع واستغلال المدى الموجود ضمن دائرة الافكار الاساسية باعتبار احترام الخيار الانساني للتعاطي معها قد قلب المعادلة رأسا على عقب فبدلا من ان يرتفع الانسان بارادته الحرة في اختيار ما يناسب حياته وفقا لقاعدة الكمال الخاصة به وقاعدة الخلافة الخاصة بربوبيته وبالنتيجة يكون هو العامل والحامي والمتحكم ( تشريفا) بالقواعد الالهية والعلوية للنظام الكوني عن طريق الخط الديني الذي يمثل قمة التربية النفسية والعقلية للبشر لتاهيلهم الى مستوى الخيار الالهي ،

بدلا من ذلك كان نتاج الفكر الديني هو تأسيس شرعية لكل ماهو في تضاد مع الغاية الاساسية للحياة والتي جاءت الحكمة والاديان لوضع لبناتها الاساسية على اساس ان يبقي منطقة للخيار الانساني يبني فيه مستجداته ورؤاه وفقا للمعايير الاساسية بلا رقيب يحمل السوط عليه الا عقله ، ذلك البناء التكاملي الانساني ( الذي يفخر الرب به ) الذي انقلب هو الاخر وللسبب نفسه .
تمثل كل التجارب الصراعية البشرية على الارض بمدى التأريخ امثلة رائعة لما ورد ،
فقد كانت الافكار الطارئة والمؤولة لركائز الفكر التكاملي هي السبب الاساس في كل هذه الفوضى وذلك لانها كانت دوما موردا للشرعية التي يحتاجها المتصارعون
من اجل 
اولا دعم استمرارية توجههم نحو ايجاد مسوغات حكمية عقلية
تكون سوطا لكل صوت ضمائري ينبثق فيهم فيحاول ردعهم  
وثانيا لايجاد مساحة دعوية لكسب الاخرين دعما لمشروعهم
نحو تحقيق النصر الذي لابد حاصل مهما كانت التضحيات !!..

 

وبهذا تحول الانسان من قطب كوني تدور تفاصيل الخليقة وفي مقدمتها الافكار حوله  واذا كان لا بد من تضحية فبها لا به ، تحول الى مادة للتضحية في سبيل بقاء صور الافكار التي لا تمثل امامه سوى وهما صنعه هو لتيسير وتسيير حياته اولا وآخرا ،

وبحسب القاعدة العلوية " اتحسب انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر" فأنه لا يمكن الركون الى وهم التضحية بالجسد الانساني من أجل انقاذ خلية فيه !! ..

 

ان كل دعوات الدم على مر التأريخ كانت تستخدم الانسان وقودا لاستمرار نارها من اجل بقاء دفئها و نورها الموهوم على واجديها في ظل ظلام بارد يعيشوه داخل كهوف عقولهم التي حفروها بمعاول الجهل طوال قرون وللأسف كان كل ذلك يستند على افكار مبنية ومبينة على اسس تأويلية دينية استخدمت الفكر الديني المجرد او على الاقل المترجم نبويا لاضفاء الشرعية على عملها الذي سرعان ما يتحول الى صراع ليس له نهاية اوغاية .

 

ومن حيث لايعلم الضحية فهو يستعد دوما لاضفاء شرعية الاستمرار لكل هذا الصراع من خلال الاقرار المتواصل بقدسية الفكر الديني لمجرد استخدام المصطلحات الموروثة غير آبه او منتبه لتكليفه الالهي والانساني الذي يجده لا محالة في ان يتأمل دوما في مفردات التأويل والتفسير على النصوص الاساسية ليكتشف الصالح من الفكر البشري او الطالح راميا عرض الحائط بكل ما لايليق بساحة الاديان ورجالاتها والانسانية والفكر الالهي الراقي على كل دونية فكرية طارئه من نفوس مستغرقة في الوهم الارضي تحاول رسم سياسة تفسيرية للطروحات العلوية التي أسست أصلا لبناء الحياة وفقا لمتطلبات التقدم والتكامل الانساني وعلى كل الاصعدة والمديات .

 

ان الذهب اذا ترك تحت الشمس وغبار الارض لفترة طالت ام قصرت سياتي عليه اليوم الذي لا يبدوا من ذهبيته شئ ولكن لنعلم
ان جوهره باق ولا بد من تنظيفه مما طرأ عليه مما لا يليق بجوهريته !!! ..

 

ويوما ما قال احدهم ..
ان مثل الدين مثل القرآن الذي فتحه محمد الرسول والانسان صلوات الله عليه للبشرية ووضعه على الارض في متناول العقول ليقرأه من يمر عليه  
والذي حصل
ان من كان يأتي كان يضع ملاحظاته الخاصة ( وفقا لنفسيته وبنائاتها )
على ورقة ويضعها على القرآن ، وجاء الاخر وفعل ما فعل والاخر والاخر
وبعدهم جاء من يأول ويفسر ما أول وفسر آنفا،
ومن تاويل الى تأويل ومن تفسير الى تفسير ( بشري محدود لا يرقى الى عظم القرآن ) جاء من يريد قراءة القرآن فلم يجد الا جبلا من التفاسير والتآويل قد صنعت ركاما من الحجب على أصل القرآن او القرآن الاصلي والادهى من توهم ان ماكتب من تفسير وتاويل هو القرآن لانه لم يعد يراه ..

 

وهذا ما حدث لكل الكتب والافكار السماوية المترجمة نبويا وكذلك لكل الحكمة التي اسسها الانسان على الارض ، فما أجدر الان بالبشرية ان تزيل ركام الفكر الطارئ

( لا ان تحرقه ليكون تجربة لما بعد ) وترجع الى أصل الحكمة والفكر الانساني الذي لايختلف عليه اثنان ، انه المعنى الانساني الذي يجده من يسعى اليه في مختلف مسمياته ومرادفاته داخله ، عندها لن يكون الاختلاف الا موردا للقاء والتعارف 

 

ان فعل الخلاص الانساني لكل الشرور التي خلقها الانسان على نفسه ووجوده

مما جعلته مهددا بكل لحظة من أجل ركام اوهام فكرية لا يمكن ان يصير ممكنا الا بالحوار في منطقة الشراكة الانسانية وبالطريقة المجردة عن انفعالات التلازم الوظيفي للحضور الارضي ، وبالنتيجة فان كل ما يسعى اليه الانسان من افرازات مادية سيكون متاحا على الارض التي سوف لن تنتظر طويلا لاخراج خيراتها ، والسماء التي تنزل بركاتها كما هي الوعود

 

...

 

أياد الفتلاوي

 

 

 

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية