قــــــــــــرنفل للمساء سماء للسماء... قرنفل للمساء يعندل ضلوع الغيم الى اقاصي الغناء يهز مهدك عيسى مابين غصنين من زيتون وعناب تتقازحه اثواب الفرات بين سواقي الطفولة واراجيح تطفح بالامسيات.. أشتاقك ... مذ رأيتك نبيا تحمل روحي اعلى من الشمس من الصبح.. من الثلج ومن رفيف الروعة في الصلوات تبلل بالياسمين ضفائر أمك ليشرق من جفن الكون ربيع تتراذذه الغابات الـ تعلقت على أهداب الأرض أشتاقك يا... نبي الفجر تزيح بأصابعك الحليبية خصلات حزني المتشح بسعف المسافات تغسل بضحكتك المغمَّسَة في دجلة بقايا الغفوة عن عيون البلاد وأشتاقك... في حقول القمح عصفور يرفل بالسنابل والأغنيات يرصع من النجمات اثوابا للعراة كيف بلا أصابعك ..... بلا وجهك سأطير على سفوح قاسيون أجمل من الصوت هذا الصمت الطالع من عنق الندى ... وأجمل من القصيدة هــــــــــــــــــــذا النداء 5 Janvier 2009
الاربعاء, 07 يناير, 2009
سأوقظ الليمون والبرتقال
؟؟؟
أسراب اليمام
؟؟؟
أضف تعليقا
اضيف في 03 ابريل, 2009 09:04 م , من قبل abonamirhanidarwish
من سوريا
من سوريا

جارتي المحترمة
لست ممن يحق لهم ابداء الرأي بنص قصيدة النثر
ولكنني اجزم أن ما قراته هنا متميز وله وقعه الخاص على المتلقي
بارك الله بكويسعدني أنيي تعرفت على نبضك
بالحرف والكلمة الطيبة نتواصل
تشرفني زيارتك مدونتي
وكم أود لو تكحلت صفحات منتدانا بمسك حرفك على هذا الرابط
www.alfakhora.net
بكل احترام
هاني درويش
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من تونس
بروليتاريا الليل
لم أكن أقصد المرأة التي تمسح الأجراس بسحنة البحر . لكنها كانت تعرف أن الضحية أعلى من المفهوم ..
لم أكن أقصد العابر منذ قليل نحو نهار تنهض فيه حيوانات بلا قوائم ..
لم أكن أقصد صخب المعادن .. لم يحدث ان سقط نجم قرب معركة خاسرة .. لكن المحارب يعدّل الجهات ..كي يرى وجه امرأة تؤذيه بزوابعها .....
لم يحدث أن أسلمت اللهو الى طيش الحكمة ... الى وصيفات الرماد .. فقط أصطاد العمق و أدلق دم الغرابة في مصفاته ... لم تكن الأسلحة و النوافذ سوى قميص منتهب ..
فماذا يدفع التفاصيل و الخسائر ان تقيم مآدبها في هزائمي ..
هل أهدأ و عمّال الحلم يرجّون الليل تحت الوسادة و يرتجفون مثل قتلى دخلوا
الموت لاول مرّة .....؟
لكنني أغتنم الهزيمة و الدّور المحبوك و مهارة الجمهور ..كي ابكي ..و ألوّن الغيم .. ..أغتنم الحبل المشدود و الصرخة كي أحتجّ على الدم يخرج بلون آخر من نشرة الأخبار ..
لم اكن أقصد الشيوعيين و هم يقبلون رأس ماركس في غرفة تحت الأرض و لم أقصد أيضا لبونات العراء ....
سأمضي الى نبيذ يجاهر بالحياء .. و اصرخ هاتوا فاجعة ..
سأفاجئكم بمغازل الكائن و هو يحدّق في ارض الأباطيل .. أضرم النسل في اناشيدكم الليلية ..
سأكون الممسك بالأنقاض ..... انقاض ذئبتي هناك ..[/
نضال .... مولاتي وروحي بيدها ..قد ضيّعتها ..سلمت يدها ....احبّك